
![]()
أسميك أمي
قصائد لا قيمة لها
1
الكرسي
ذو العجلات الأربع
أصبح قدمين اثنين له
يتنقل بهما
كيف يشاء
في أنحاء
.....
....
....
الغرفة
2الكرسي
الكرسي المتنقل ذو العجلات
طائرةٌ وبواخرُ وقطارات
والغرفة ميناءٌ ومطارٌ ومحطات
وبلاد وسماء
الغرفة
منذ زمان
يجلس
مكتئبا وقعيدا
منذ زمان
يبصر كثبانا وحقولا
وبلادا وحدائق ومعارك
وبنات
أنصع من جوز الهند
على
شاشات
التلفاز !!
***
القردُ
يطالع في أعلى الشجْرة
كُتب التاريخ
ونظريات نشوء الكون
يسافر
في الأوراق
ويناديني
في ثقة العارف
يا ولدي ..
(1)
أسميك أمي
وأجثو على قدميك
لأبصر
جنتي المشتهاة
(2)
(تأويل آخر)
أسماها الام
ووضع التفاح الطازج
أسفل
قدميها
كي يأكل فاكهة
الفردوس
لو يسقط هذا الحائط
هذا الشباك
وباب البيت
وباب الحجرة،
وأراها
كفراشة قزٍّ
تخرج
من شرنقة
الميت
خرج من المقبرة
وجد البيت تهدم
والزوجة
صارت زوجًا
لعدوه
والأولاد اقتتلوا
حتى الموت على الميراث
ورفاق الحانة والسوء اتعظوا
واعتصموا
بصلاة وسجود
وعيال الشارع صاروا آباء
لعيال يجرون وراءه
ويصيحون
المجنون
المجنون !!
فانسل
وحيدا
واتجه إلى المقبرة
تدثر بتراب
والموتى يندهشون
يصيحون
المجنون
المجنون
حتى
ظل يغازلها
حتى استيقظ فيها
كل حرير نساء الدنيا
وصحا بدر مكتمل
وغدت
في لحظات البوح
سلاسل من نور
ومباهج من عطر
وأثير
وتدفق في آنية الروح
شراب
التلاشي
كل شئ تلاشى
ولم يبق غير غيابك
مزدهرا
وأليفا
شهوات
حين تطول كثيرا
أعناق الشجرة
تشتعل طويلا
شهوات
فؤوس الحطاب !!
ضوء
الغرفة
خوفا من ظلمات مطبقة
تفتح نافذة
وتزيح ستائرها
فلعل نجوما تأتي
وتضيء دواخلها
أو أن غريبا
سوف يمر
فيأتنس
ويعلم أن هنالك
غرفا للضوء
وبنتا تسكنها
موسيقى
أشجار الموسيقى
أن تلكزها الريح
بمهماز
ضراوتها
نباح
لا لص يجيء
لا زائر يوقظه
برنين الجرس المتواصل
أو بالقرع على الأبواب
لا طفل يشاكسه ويفر
ولا أنثى تستصرخ فيه مواسمه
لا ..
لا ..
كلب ..
يبتئس طويلا
وينام على عتبات البيت
ويبكي ..
ظن
العاشق
ظن الصحراء
حديقة
ظن العاقول الفل،
وظن سراب الصحراء الماء
فمضى
لسراب حديقته
واحتضن العاقول
وغنى
لبياض الفل
عزت الطيري









Add a Comment
<<Home